الشيخ المحمودي

244

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بيد في يوم واحد ما أصاب [ علي عليه السلام ] إنه قتل فيما ذكر العادون زيادة على خمسمأة من أعلام العرب ( 7 ) [ كان ] يخرج بسيفه منحنيا فيقول : معذرة إلى الله عز وجل وإليكم من هذا ، لقد هممت ان أصقله ( 8 ) ولكن حجزني عنه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كثيرا : ( لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ) . وأنا أقاتل دونه . قال [ جابر ] : فكنا نأخذه فنقومه ثم يتناوله من أيدينا فيتقحم به في عرض الصف ، فلا والله ما ليث بأشد نكاية في عدوه منه ، رحمة الله عليه رحمة واسعة . كتاب صفين ص 477 ، وقريبا منه ذكره في ص 23 مع أدعية أخرى . وذكره أيضا - باختصار أحمد بن أعثم في كتاب الفتوح : ج 3 ص 304 .

--> ( 7 ) يعني المعروفين بالشخصية والبطولة . ( 8 ) كذا في الأصل ، يقال : ( صقل السيف - من باب نصر - صقلا وصقالا ) : حلاه وملسه وكشف صدأه .